مطمئناً وبليداً كحجر






المقال ده تحفه رائع جدا لعزت القمحاوي من جريدة القدس العربي يمكن يكون طويل شويه بس بجد ما يزهقش اقروا بقلوب صاغية...
2007/09/10

من غيرنا نحن العرب يفتح عينيه في الصباح أو بعد قيلولة مؤرقة ليجد الأوراق والمستندات تتطاير في وجهه؟ أناس منا يزعقون وهم يلوحون بوثائق الاختلاس أو الخيانة والموالسة.
الوثائق التي تخرج علينا في برامج الفضائيات صباح مساء هي نفسها التي تستلقي علي صفحات الصحف مثل قتلي علي الطريق لم يتعرف علي جثامينهم أحد.
من غيرنا محروم من لحظة سكينة، من حق الراحة، حق اللعب الضروري لتجدد الحياة وتجدد الكتابة؟
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لم ينص علي الحق في اللعب، لكنه أورده ضمناً في إطار الحق في الراحة وأوقات الفراغ. وهذا البند من بنود الإعلان لايلتفت إليه في بلادنا، إذ لا يمكن الوصول إليه إلا بعد إقرار حق العمل بأجر عادل. وباستثناء مواطني دول الخليج فإن هذا الحق يصبح يوماً بعد يوم أبعد عن أحلام المواطن العربي.
في لائحة الحقوق يتقدم حق التعبير علي حق العمل بأجر عادل، والأخير بدوره يتقدم علي الحق في الراحة. وهذا هو الطبيعي حسب المنطق والمخيلة السوية التي وقفت وراء هذا الإعلان الطموح، فحق التعبير يمكن أن يحمي موارد الأوطان فتتوفر فرصة العمل المأجور جيداً، الذي يوفر بدوره حق وقت الفراغ. لكن بعض الديكتاتوريات العربية لم تعترف بحق التعبير من أساسه، بينما استطاعت مخيلة الشياطين في ديكتاتوريات أخري أن تجعل من حق التعبير شيئاً عديم النفع!
وفي الحالتين لم نصل إلي فرصة الجزاء العادل عن العمل. في ظل السكوت، وفي ظل الحق المنقوص في الكلام، نلهث في أشغالنا وعندما نلتقط أنفاسنا أمام شاشة تليفزيون أو بين سطور جريدة نجد الصياح، ونطلع علي مستندات تدين أنظمة قليلة الحياء، وعلي الرغم من نوايا الصارخين والمشاهدين الطيبة لا تنجح المستندات إلا في زيادة قنوطنا وغربتنا.
حولوا بصلابتهم في الباطل حق التعبير إلي مسخرة، والنقد إلي نوع من اللذة الذاتية المؤلمة التي لاتخلف وراءها سوي الإحساس بالوحدة والخواء!
آذونا في حيواتنا وفي كتابتنا. كل من ليس منهم صار صيّاحاً أو مستمعاً إلي الصياح، فكيف يكون شكل المداعبة التي يمكن أن يقدم عليها في المساء عاشق يمضي نهاراته في الصراخ، هل يمكن أن يثق في قدرة الابتسام أو رفة الرمش أو ارتعاشة الشفة في توصيل رسالة الحب؟!
الحرمان من الرهافة هو أحد الاعتداءات علي المستقبل التي لن تغتفر للدكتاتورية. والإيذاء الذي تصيب به ملكات الحب هو نفسه الذي توقعه بالكتابة. وهذا وذاك خسران لا يمكن تعويضه.
وليست الديكتاتورية وحدها ما يؤذي الحب والإبداع لكي نكون منصفين، بل الاحتلال، وهو ليس بعيداً أو منفصلاً عنها بالمناسبة، فكلاهما يتقوي بالآخر.
إنه الحصار إذ يحكم قبضته، فيؤذي الحب ويُكره النص علي اقتراف الشعار، أو يستنفد عمر الشخص فيما لاينفع، ويسلبه حق اللعب في كتابته أو علي الأقل الاستمتاع بألعاب الآخرين.
الخيبة تجري وراء الخيبة والكاتب يشعر بالواجب تجاه جدار يميل متصوراً قدرته علي تقويمه، ولا يتعظ من كثرة الذين دفنوا تحت جدران مالت ثم اضطجعت فوقهم، إما لأنهم انصرفوا عن إبداعهم بشكل كامل، أو لأنهم لم يتمكنوا في إبداعهم من التخلي عن الصوت العالي الذي يصرخون به في مقالاتهم كل يوم.
الصوت العالي صار فرض عين، يحرم الحب والكتابة من الصفاء، ويحرم المحب والكاتب من لحظة ينسي فيها الانتماء إلي هذا الجزء الحزين من العالم.

النسيان!

لماذا لم ينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان علي هذا الحق، علي الأقل لمن يؤلمهم التذكر؟!
حتي لو لم نحب أو نكتب، لدينا الكثير مما يمكن أن نقرأه بحب لو تمتعنا بقليل من وقت الفراغ، بقليل من نسيان ورطة الوجود هنا.
لدينا ـ علي الأقل ـ ألف ليلة وليلة؛ النص الذي تتوالد فيه المتعة كما تتوالد في حياتنا الآلام.
أحلم بمتابعة مشروع مستحيل لقراءة ألف ليلة حتي نهايتها أو نهايتي، أيهما أقرب لأستمتع بألعاب مبدعيها العظماء المجهولين الذين انتقموا من السلاطين والملوك بهذا الخيال الداعر ضدهم، والذين أشبعوا جوع مستمعيهم إلي الطعام والجنس بالموائد العامرة والفًرش الناعمة والحمّامات العطرة.
وإن لم تكن ألف ليلة، فلدي كل منا كاتب واحد علي الأقل يحتاج إلي أعمار من الإبحار في عالمه؛ بورخيس العجيب مثلاً، كلما قرأنا نصاً وتوهمنا أننا عرفناه ينبثق بورخيس جديد من قصة أو قصيدة أو عبارة أخري!
أحد أحلامي المستحيلة أن أجمع كتبه وأجلس لأتعرف علي أبعاد هذا الكاتب، كاتب واحد يا ربي، أريد أن أطمئن إلي معرفته.
القليل يا ربي من وقت الفراغ، القليل من الصبر والنسيان؛ لأعرف من كان النمر الذي يحلم دائماً بأنه يلتهمه؟ هل كان ذلك النمر هو الزمن، هل كان الديكتاتور خوان بيرون، هل كان بورخيس ذاته هو النمر يحلم بأنه إنسان يلتهم الكتب؟!
أريد أن أعرف كيف استطاع بورخيس أن يكون عدة براخسة في ظل واقع كان كفيلاً بتحطيم البورخيس الواحد؟ هل عاني بورخيس مما يعانيه الكاتب العربي أم أن حصارنا أكثر إحكاماً من حصار الأرجنتين؟
وهل كان من الممكن أن يتمتع بهذه الإمكانية لو احتفظ ببصره أم أنه كان محظوظاً بالاختباء في العمي؟!
وهل علينا أن نصاب مثله بالعمي لنعيش ونحب ونكتب؟
مخبأ قاس، لم يطلبه أحد بعد أوديب، ونحن لم نرتكب ذنباً. ومن حقنا الاختباء في مكان ألطف، وليس ألطف من النوم عندما يكون الصحو بهذه الكلفة.
أريد أن أنام وأحلم بأن كل شيء في مكانه، وأنني لست مضطراً إلي قراءة كتب في الاقتصاد الذي لا أحبه، أو إنفاق الوقت في إحصاء المليارات الهاربة من صفحات الاقتصاد إلي صفحات الجريمة بالصحف، وأنه لن يكون مطلوباً مني أن أشجب سرقة أو اعتقالاً أو احتلالاً.
أريد أن أنام ولو بلا أحلام، بلا فرحة، بلا أحزان، مطمئناً وبليداً كحجر.

ادهنوا البلد...يمكن تدب فيها الحياه


كليتي -حبيبة قلبي-مدهونه كلها من اولها لاخرها الحيطان.. السقف حتى الفواصل الخشب ....بيدلعونا بأه

رصيف الكوبري..بيدهنوا برده...

مدرسة الثانوية العسكريه ..دي بأه مدهونه من بره ومن جوه حاجه تفرح القلب والله ..يمكن الطلبه بعد ما تشوفها يقرروا ما يخدوش دروس ويروحوا المدرسه حد عارف

سيادة المحافظ في زيارته لمدرسة ابتدائيه فحص وتمحص في ارضية المعمل اللي مش نظيفة ..لأ وشخط وهزأ ..تقريبا كان بيمثل دور روبين ويليامز في فيلم بابا الشغالة

أريد تفسيرا من حكومتي المبجله ..يمكن علشان رئيس الوزراء اسمه نظيف فقرروا مش بس ينظفوا عقول الناس ..وقلوبهم..وجيوبهم.. لأ
بالمره الحيطان والأرضيات
حكومتي المبجله
في مثل عبقري
دهان على وبر ما ينفع الجربان..

لاإله إلا الله


روي في الأثر أن مفتاح الجنه لا إله الا الله ..ولكن هل كل من قال لا اله الا الله دخل الجنة؟؟ قيل لوهب بن منبه أليس لا اله الا الله مفتاح الجنه.. قال بلى ولكن ما من مفتاح الا له أسنان..فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك والا لم يفتح وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيره تبين هذه الشروط..
1-العلم:حيث لأن لكل كلمة معنى فيجب أن تعلم أن لا اله الا الله تنفي الألوهية عن غير الله وتثبتها له عز وجل

2 - اليقين المنافي للشك : وهو أن تستيقن يقينا جازما بمدلول كلمة التوحيد يقول تعالى((انما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا). لا يكفي مجرد التلفظ لابد من استيقان القلب.

3-القبول:فاذا علمت وتيقنت فينبغي أن يكون لهذا العلم اليقين اثره فيتحقق القبول بالقلب واللسان

4-الانقياد للتوحيد: انقياد تاما ويتحقق بالعمل بما شرعه الله وبترك ما نهى عنه قال صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) وهذا هو تمام الانقياد

5-المحبة:فيحب المؤمن هذه الكلمة ويحب العمل بمقتضها, ويحب أهلها العاملين بها .. وعلامة حب العبد ربه هي تقديم محاب الله وان خالفت هواه

6- الاخلاص : حيث قال تعالى (وما أمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء) والاخلاص يعني ان يكون عملك
خالصا لله تبتغي به وجه الله بعيدا عن الرياء..

من كتاب زبدة التفسيرللشيخ د. محمد بن سليمان الأشقر
..

صفقة

عجبت لهذا الإنسان .
.يترك نفسه للدنيا تعبث به كما تشاء .
.مستسلما ..راضيا .
.لسان حاله يقول افعلي بي ما تريدين
لكن لاتسلبيني هذه الحياه فهي سبب استمرارك في هذا العبث

the secret


رمضان ..المذاكرة.. السفر للقصر العيني.. امتحان كل 10 أيام .. الدروس ..سنة جديدة مش عارفة فيها راسي من رجلي... ..خلاص العد التنازلي بدأ بعد قليل تشتعل دراما الحياه وانا هشيط في النص.......كل حاجة دلوقتي بتبتدي في نفس الوقت
كنت داخلة في مود اكتئاب والحمد لله طلعت منه...بسرعة قوي ..أصلي شوفت حلقة أوبرا بتاعة
ده كتاب حلو قوي the secret
وبما إني عرفته-السر يعني- نويت أقولكم عليه اصل كلامهم في الحلقة دي كان جميل جدا جدا
يلا نبتدي
# ask crises what u gonna learn me ???
لاتندم على الماضي...تجاربك القديمة... في النهاية يجب أن تخوض غمار الحياة وتتعلم منها خذ العبرة -بكسر العين - ودع العبرة -بفتح العين-وبعدين كفاية ان الهموم تكفير عن السيئات واكيد بتغير في شخصيتك والضربات التي لا تقسم ظهرك تقويك
#I Must show poeple how great I`m... Don`t wait them to tell u that......
أنت خليفة الله في الأرض ..نفخ فيك من روحه ..عظمتك تنبع من قوة الله مخك أعظم معجزة في الكون
ur brain is the greatest mircle in the world
Don`t stay at ur place and say I`m victim

لاتنتظر أن يدعمك الا خرون كثيرون من الناس تسيطر عليهم هذه الفكرة.. فيحولون انفسهم الى ضحايا
# 3 things leads to change
knowlage>> feeling >>action

تلات حاجات تخليك تغير مسارك تسترخي وتفكر في حالك ..تقول لنفسك أنا لازم أتغير....حس ده وخليه يملا خيالك .. متقعدش مكانك لأ ابتدي خد خطوات عملية

intention not enough>>> attention and action
مرة تاني النية مش كفاية ...ادي لحلمك كل وقتك ...خد خطوات عملية..مفيش حد في الدنيا دي يقدر يفهمك اكتر من نفسك

#focus on what u have..>>
خليك فاكر لازم تعترف بفضل ربنا عليك فقط من يعترفون انهم يملكون يمكنهم أن يملكوا المزيد..في حكمة بتقول كنت أشعر بالإستياء لأنه ليس لدي حذاء إلى أن قابلت رجلا ليس لديه قدمان
#if u want to get new things >>>leave things in ur hand

عايز بجد تتغير تنجح لازم تتخلى عن جمودك.. سلبيتك ...أنانيتك ...ضيق أفقك....حاجات كتير قول انت ايه ممكن يغيرك؟؟

#energy flows>>> where attention goes

what u focus on expand
خلي بالك أنت تحصل على ما تظن أنك تستحق الحصول عليه...لأن طاقتك وتفكيرك رايحه هناك...يعني لو بتقول لنفسك أنا فاشل اطمن هتفضل كده على طول
#god have a lot to give every one what he wants...
ربنا مش اسمه الكريم ..الرزاق .. القادر ليه بأه الحسد ..الغيره..السرقة.. الحقد...ربنا هيدي لكل واحد اللي هو عايزه رزقك جايلك جايلك بس اصبر شوية..
#ur aim 1- To THRIVE NOT TO SURVIVE
لازم تنجز في حياتك تبقى بصمة مش عايش وخلاص..
ur aim 2-MUST be HOW TO provide service for the world and value
متعيش لنفسك بس أناني حتى في أحلامك فكر إزاي هدفك ممكن تخدم بيه النا س..الكون كله.
#ask your self DO YOU HAVE THE RIGHT TO HAVE a better LIFE?? DO YOU LOVE your self ?
انت بتحب نفسك بجد ..حب ايجابي يعني مش ماشي ورا رغباتك وشهواتك وتقول كده أنا بدلع نفسي..كده أنت بتضيع نفسك ..حبك لنفسك معناه إنك تقولها إنها صاحبة رسالة بصمة.. وفي نفس الوقت متكونش النقيض اللي بيحقر نفسه ويشتم نفسه .. افتكر دايما عظمتك تنبع من
عظمة ربنا اللي خلقك
# VISUALIZATION BOARD
اعمل كده لوحة لنفسك علق فيها .. صور الناس اللي بتحبهم..كروت ...بيت شعر..أي حاجة ..أهم حاجة هدفك..ارسمه لونه شوفه ...بعينك ..قلبك.. عقلك...
خلاص نويت تتغير يلا بأه قول وراي.,..
I CHOOSE THIS DAY TO GIVE MY SELF THE BEST LIFE EVER

كل سنة وانتم طيبين ويارب يوفقكم جميعا

my heroooo





مين يقدر يقول إن سيادته الريس تعبان ...أظن عيب قوي
هو فاكر إن سيادته بني ادم زيه.........اخص اخص
البني ادمين دول حاجات بتحس .... بتجوع ...بتعيا
.. بتدخل الحمام
اخص عليك سيادة الريس زيك كده
سيادة الريس ده
my hero
عينيا اللي بشوف بيها
-السحابة السودة-رجليا اللي بقف بيها -في الميكروباص- مناخيري اللي بشم بيها -ريحة الفساد -وداني اللي بسمع بيها -شعبا ن عبد الرحيم- بقي اللي باكل بيه -الأكل المسمم-ايدي اللي بضرب بيها -بلطم يعني- ههههههههههههههههههههههه
بعد ما شوفتوا تأثير

my herooo
على حواسي الخمسة فاضل الحاسة الساسة

حاسة انه ابنه جاي يالطيف يا لطيف

العالم ....إلى أين؟؟؟


اعتذار معلش يا جماعة مش عارفه ليه الأرقام اللي في المقال اللي فات كانت مجننة البوست ومطلعة الكلام متشقلب أنا غيرت المقال بس هو نفس الموضوع تقريبا واحلى من اللي فات لنفس الكاتب

العرب....بم توحي لك هذه الكلمة؟؟؟ حدثني عن ما تثيره في نفسك من أشجان...هل لازلت تشعر بالانتماء لأن لسانك عربي .. أم أنك بت تلعن هذا اليوم الذي ولدت فيه في هذا الوطن العربي التعيس...
حيث يتحول الانتماء لمجرد عصبية قبلية...تتداعى علينا الأمم ونوشك أن نتداعى على بعضنا البعض..لن أتحدث عن العراق و تواطؤ العرب فالعراق -من وجهة نظرهم - هو صدامي وليس عربي !!!!لن أتحدث عن تعذيب المصريين في الكويت...فهذا شأن العمالة من كل الجنسيات...أتذكر فيلم وثائقيا شاهدته عن الخادمات في بلاد النفط...عن علاقة العرب بمن هم اقل منهم مالا وولدا حين تغيب الأخلاق.. ويكشر الضبع عن أنيابه..
سأتحدث عن العلاقة المصيرية التي تربط العرب فكل واردها..
كنت منذ يومين أتصفح موقع قناة العربية..لم أكن أهتم بقراءة الخبر قدر اهتمامي بقراءة التعليقات..انها تظهر ما يثيرك ويخاطب عقلك وفكرك...
أضف إلى هذا مقال فؤاد الهاشم في الجرائد الكويتية ..

.في موقع العربية ..قرأت مقال يتحدث عن فيلم عندليب االدقي عنوانه عندليب الدقي وتشويه الصورة الخليجية برأس مال خليجي.. للدكتور سليمان الهتلان..لن تتخيل كم التعليقات اللعانة والطعانة خصوصا من طرف الخليجيين..وكيف كشروا اذ فجأة عن الأنياب
انا لا أناقش اهتمات الخليجيين ولكن العرب ككل -اقصد كقطيع-..مقال اخر يتحدث عن الكارثة المناخيه هذا هو عنوانه
بقلم ديفيد ادواردز

في كتابه الكلاسيكي “المجتمع العاقل” المنشور في العام 1955 أوضح العالم النفسي إريك فروم ان مجتمعات برمتها وليس الأفراد فقط “يمكن أن تفتقر الى سلامة العقل”. وقال فروم ان واحدة من أكثر السمات الخادعة في الحياة الاجتماعية تتعلق ب “المصادقة اللاإرادية”:

يفترض الكثير من الناس بسذاجة ان حقيقة كون أغلبية البشر يشتركون في أفكار أو مشاعر بعينها تثبت صحة هذه الأفكار والمشاعر. وهذا أمر بعيد تماماً عن الحقيقة.. وكما توجد “حماقة شخصية هناك أيضاً حماقة لدى الملايين”. وان حقيقة اشتراك ملايين البشر في عيوب بعينها لا تجعل هذه العيوب فضائل، وان حقيقة اشتراك البشر في ارتكاب الكثير من الأخطاء لا تجعل الاخطاء حقائق. وتوصل فروم الى ان المجتمع الغربي الحديث مجنون بشكل أساسي وان هذا الجنون يهدد بقاء البشر أنفسهم.

وإذا بدا هذا الرأي متطرفاً بالنسبة للبعض فما عليهم سوى النظر الى رد فعل الاعلام إزاء التهديد الأكثر إثارة للرعب في عصرنا والذي يتمثل في الكارثة المناخية العالمية. ففي عام 2004 حذرت مجلة العلوم البارزةنيتشر” من ان ربع جميع أنواع النبات والحيوان عرضة للانقراض بحلول عام 2050 نتيجة للتغير المناخي. وظلت التحذيرات تترى بتسارع واطراد منذ ذلك الوقت.

وعند النظر الى سلامة رد فعل الإعلام لا يجد المرء جدوى من تحليل وسائل الإعلام الأشد سوءاً مثل مجلات التفاهات وصحف التابلويد التي تزخر بالثرثرة غير المجدية.. الخ. وبدلاً من ذلك، دعونا ننظر الى أداء أفضل وسائل الإعلام ازاء التغير المناخي. ونعني بهذا صحيفة “الاندبندنت” في بريطانيا. وفي 3ديسمبر/ كانون الأول الجاري جاء في عنوان رئيسي على الصفحة الأولى من هذه الصحيفة ما يلي:

التغير المناخي: حان وقت العمل. المحتجون يتحدون اليوم في 30 دولة هذا هو ما سيحدث ان لم يتم اتخاذ اي إجراء”.

وحدد النص الأهوال التي تواجهنا ومن بينها: “العواصف المدمرة والأمراض الفتاكة وارتفاع مستوى سطح البحار وهلاك الحيوانات والطيور ونقص المياه والاضطرابات الزراعية” و”معامل اكس، اي احتمال حدوث ظاهرة مناخية مدمرة مفاجئة لا نستطيع ان نتصورها”.

وعلى الصفحة الخامسة حثت إحدى الشركات القراء وخاطبتهم قائلة: “دعوا بابا نويل يدفع احصلوا على المئات من الرحلات جواً مقابل بنس واحد”. وبجوار ذلك مباشرة نداء عاجل من منظمة “كير الدولية” تحت عنوان: “أزمة غذاء عبر إفريقيا” وأوضحت في النص: “يعني فشل المحاصيل الزراعية وندرة الأمطار والفقر المزمن ان الملايين في انحاء افريقيا يواجهون خطر المجاعة”.

وكرر هذا التقرير ربط “الاندبندنت” على صفحتها الأولى بين التغير المناخي الناتج عن احراق الوقود الاحفوري والجفاف في افريقيا حيث ذكر ما يلي: “إن مئات الملايين من البشر الذين يعيشون في الاراضي الزراعية الهامشية في العالم، مثل دول منطقة الساحل، يواجهون بالفعل مهمة يائسة لزراعة الغذاء.. ان الصور المرعبة للمجاعة في افريقيا لا تعتبر شيئاً مقارنة بما سيحدث”.

وليس بابا نويل وحده هو الذي يدفع قيمة رحلات طيران كلفتها بنس واحد حسب اعلان الترويج الذي نشرته الاندبندنت.

وظهر على الصفحة العاشرة اعلان لشركة عطلات. وعلى الصفحتين الثانية عشر و الثالثةعشر نقرأ عن هواتف بريتش تيليكوم المبيعة. وتم تخصيص الصفحة 15 برمتهالصفقات سيتروين السعيدة”. واستمرت الاعلانات التي تروج لعطلات زهيدة التكاليف ولسيارات وأجهزة حاسوب وبضائع التكنولوجيا المتطورة الأخرى.

وأخيراً، وبعد عشرات الصفحات الزاخرة بهذه الإعلانات للاستهلاك غير المقيد، عادت الصحيفة الى الموضوع المنشور على الصفحة الأولى حيث اوردت افتتاحية في الصفحة “أربعين” تحت عنوان “الاحتباس الحراري والحاجة لأن نتصرف جميعاً لتفادي الكارثة”. وجاء فيها:

يجب أن تطالب الحكومات الشركات الصناعية بمزيد من المحافظة على الطاقة ويجب اتخاذ اجراءات للحد من الانبعاثات الناشئة عن النقل. ويعني هذا استثمارات أضخم في تطوير أنواع وقود بديلة وفرض ضرائب على الرحلات الجوية”.

واختتم كاتبو الافتتاحية المقالة بقولهم:

ولكن الحكومات ليست وحدها المسؤولة. ويجب على الأفراد ان يتصرفوا ايضاً. وباختيارنا ركوب الدراجات أو المشي، بدلاً من قيادة السيارات في كل مكان، نستطيع جميعاً ان نفعل شيئاً لخفض انبعاثات الغازات.. ولن تغفر لنا الأجيال القادمة اخفاقنا في التصرف الآن”.

والأمر اللافت للانتباه، وكأن هذه الكلمات غير موجودة، ان “الاندبندنت” عادت في بقية الصفحات لتنشر إعلانات ونصائح استهلاكية وأنباء مالية.

ولا يكاد الصحافيون ورؤساء التحرير والقرار أنفسهم ينتبهون الى ان هذا هو “المربع الأول” في مناقشة حول التغير المناخي، ولا ينتبهون الى ان الإعلام يبقى للأبد في هذا المربع بينما لا تلقى قضايا مهمة الاهتمام، ولا يتغير شيء جوهري، وتستمر وسائل الإعلام ذاتها التي تمثل جزءاً من نظام الشركات المدمر ذاته في تدمير العالم.

والنقطة المهمة هي ان الاعلام ملزّم هيكلياً بالبقاء في المربع الأول. فما الذي يمكن ان تقوله شركة مثل الاندبندنت عن تأثير دعايتها التجارية في الاستهلاك المفرط وانهيار كوكب الأرض؟ وما الذي يمكن ان تقوله عن النشاطات الوحشية لحليفاتها من الشركات وهي تعمل على اخضاع عقول الناس والحكومات الديمقراطية لإرادتها عبر عقود من الزمان؟ وما الذي يمكن ان تقوله عن تصميمها على تحطيم جميع المحاولات الرامية الى جعل الأرباح قصيرة الأجل في المرتبة الثانية بعد العمل على اتخاذ خطوات لمواجهة التغير المناخي؟ وما الذي تستطيع ان تقوله عن الفعالية التاريخية لقوة الرأي العام في تحدي أنظمة ذات نفوذ راسخ وغير مسؤول من هذا النوع الذي تشكل هي ذاتها جزءا منه؟ وما الذي نستطيع ان نقوله عن رأي عام يستمر في النظر الى هذه التعليقات الهزيلة كرد سليم على التهديد الخطير الذي يواجهنا؟

وماذا نقول عن رأي عام يفشل في رؤية السخف الواضح للاعتماد على اعلام الشركات الكبرى للحصول على الانباء بشأن دمار ناتج تحديداً عن نظام الشركات الكبرى؟

إن ما نستطيع ان نقوله فعلاً هو اننا نعيش في مجتمع مجنون.

* كاتب ومحلل سياسي ورئيس تحرير مشارك في موقع “ميديالنس

الموضوع من زاوية اخرى تناوله الدكتور المعتقل خالد عبد القادر عوده

الموضوع

http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=30463&SecID=391

طبعا العرب لا يعنيهم التغيرات المناخيه اصل عندهم- مكيفات- ولا عزاء للوطن -تلك الأرض التي وهبنا اياها فبقدر ما أخذنا بقدر ما أساءنا_...

ملامح





عندما تنصهر في بوتقة الحياه
فتصبح هلامي الشكل
بلا ملامح محدده
الجميع يعبث بك
يكون ملامحك

هذه هي صورة فناني هذا الزمن بلا مبدأ بلا رساله
مستعدون في كل وقت أن يصيروا أي مسخ في مقابل مزيد من المال والشهره




لكني وجدت ما أريده ..فنان بمعنى الكلمه
متفرد في شخصه ملامحه
عبقري
ليس منسخلا عن واقع أمته
بل عوده لسان ينطق بحالها
نصير شمة
لن أتحدث عنه دعوا عوده يحدثكم عنه






Back to Home Back to Top my fingerprint. Theme ligneous by pure-essence.net. Bloggerized by Chica Blogger.