هاهي لم تتعد الثالثة والعشرين وأصابها من تلك النيران الكثير .... نيران صديقة تغتال عقلك وروحك معا بمسدس كاتم للصوت .. وكأن شيئا لم يكن
نيران صديقة
Posted in on 19:30 byهاهي لم تتعد الثالثة والعشرين وأصابها من تلك النيران الكثير .... نيران صديقة تغتال عقلك وروحك معا بمسدس كاتم للصوت .. وكأن شيئا لم يكن
الشيطان والآنسه بريم
Posted in on 03:36 byوعندما أنجز اللوحة فتح المتشرد عينيه بعدما تبددت أبخرة الثمالة وافتتن بروعة اللوحة فصاح بصوت حزين :
سبق لي أن شاهدت هذه اللوحة
!!!!!
سأله دافنشي متعجبا !!!! متى؟؟؟؟
منذ ثلاث سنوات , قبل أن أفقد كل ما لدي , ففي ذلك الوقت كنت منشدا في جوقة , وحققت كل أحلامي ودعاني الرسام ليرسم وجه المسيح
الهادي في قفار الحياة
Posted in البلد بلدنا, الدنيا وما فيها, يا ظالم لك يوم on 02:46 byالحياة....هنا في مصر حيث يتاح لك الكثير عدا أن يكون لك حياة ..ملامح…
هنا حيث تتواجد مصائد اللذة على جانبي الطريق...حيث تمسخ ملامحك .. وتمحى تحال إلى العدم ...فحكومتك لا تألوا جهدا في أن تلعب دور القواد الذي يقود الشعب نحو الخطيئة مرتدية ثوب المتاح ...الممكن ....والحلال في كثير من الأحيان
لا عجب أن توصف القاهرة في مجلة The Christian Science Monitor بأنها مدينة الخطيئة للعرب
كما وصف حاكمها المرتقب في مجلة "Insight" بأنه الرجل الأكثر إثارة ونجاحا
هنا في مصر حيث يخرس صوت العقول ويتعالى صوت الجسد يطل علينا من عشرات الفضائيات يبثها قمرنا الصناعي للعالم العربي
هنا في مصر تحيط بك أعين تملؤها اللذة... تحياها ..ربما تكمن لعنة اللذة في كونها دائرة مفرغة في كل مرة تتمنى أن ترويك لكنك تصبح كالمستجير بالرمضاء من النار .....أنت لا تشعر بالرضا أبدا أنت تحيا سعادة تدوم لحظات تفيق منها ليتألم ضميرك إن كان لا يزال على قيد الحياة أو لتسعى مرة أخرى وراء سعادة لا تلمس روحك أبدا بل تدنسها ....
هل ترى تلك الطفلة .. ..تضع نظارات لتحمي عيناها, لم تغفل عين أمها عنها قط وهي صغيرة, في المدرسة لا بد من تواجد أخصائية بجانبها لتتأكد من أن أحد ولا حتى نفسها لم يصبها بسوء حتى أنها تسببت في ضعف بصرها ..وكسر فكها لمدة ثلاثة أشهر ولم تعي أبدا ذلك, فلو أن جسدها احترق لو أن ساقها كسرت لن تحرك ساكنا كل هذا بسب أنها حرمت من تلك النعمة الجليلة التي تتمتع أنت بها..فقط لأنها حرمت من الألم ..فهي مصابه بمرض يدعى
congenital insensitivity to pain with anhidrosis
فقدان الاحساس بالألم والتعرق الوراثي
تبدو تلك الخبرة مثيرة للتعجب .....
تلك المعلومات من موقع cnn
نشرت تحت عنوان
Life full of danger for little girl who can't feel pain
By Keith Oppenheim
CNN
حياة مليئة بالخطر لفتاه صغيرة لا تشعر بالألم
تتساءل وما الرابط بين ألم الروح والجسد
كلاهما يهدي خطاك
ّالام جسدك تدفعك للبحث عن العلاج لا المسكنات والام روحك تريد منك أن تكون ...أن ترسم ملامحك ...أن تحقق أسطورتك الذاتية
محاولات شعرية
Posted in سايس الناس يا جابر on 00:14 byتغلق في وجهها كل السبل
تعود إلي
في عبوســـك المبتســـم
في صمتي الــمــتــألـــم
في تــمردي العـقيـــــــم
ترى هل له أن يسـتديم ؟
بضع كلمـــات ..لعنــات
لشعـــب ســـقــيـــــــم
يسعى لحتفه
لا يضيره إن عاش عبدا
فالحرية إثم مبيـــــــــــن
آثمة ....أنا هكذا كنــــت
هـــكــذا ســأظـــــل
وأنت جلادي العادل
وحاكمي العاقـــــــل
أنت الأول والآخـــر
إن لم تكن أنت حاكمنا فمن يكون ؟؟
إن لم يكن ابن من صلبك حاكمنا فمن يكون ؟؟
أوصلتنا إلى حتفنا
إلى الجنون أو الجنون
وحوله سور منيع
يحجب نسمات الصباح
لم يعد الأذان لينطق حي على الفلاح
فمن ارتضاك حاكما
ليس له فلاح
رغم كل الصـــخــب
صمته صمت رهـيب
يجافيه الـــكرى
و يخشى اليقظة
يعلو شخيره .. يعلو ..ويعلو
يهز جنبــــــــــات عرشــــه
يكاد يسقطــه على رأســــــه
نــنـتــــظــر
شعبنا شــعـب حـــذر
حاكمنا لايبقي ولا يذر
إذن فلـننــتــظر
هل نـــام الحاكم حقا ؟
هل هو من بني البشر ؟؟
ربما هو كذاب أشر
سنعلم غدا من الكذاب الأشر
إذن فلنـــنـــتـــظر
ما لم تقله العرافة العجوز
Posted in الصنف التاني المضروب on 03:06 by
11/09/2008
جريدة الدستور
ليس لهم أمان.. قاعدة.. لا شواذ لها.. علي الإطلاق» عينا امرأة بيت يحتضن رجل واحد عينا رجل شديدة الاتساع علي
ملامح
Posted in on 02:55 byمن البشر من عاش ليطمس كل لوحة حاولت أن ترسمها لنفسك ...من يضيره تواجد هذه الملامح
بالنسبة للمرأة هذا الكائن المطالب بأن يعدم ملامحه لتنال رضا الرجل وأهله ..أن تكون لوحة بيضاء تسعى الى أن يرسمها الرجل كما شاء ..هي الان تصلح زوجة..أما أن يكون لها ملامح فهذا أشبه بتعدي منها على الرجل .............بعد ذلك يبحث عن أخرى يسميها صديقة... ..يتحدث متفاخرا عن ملامحها متناسيا أنه من طمس ملامح زوجته
تفردنا نعمة جليلة ..مثيرة ..تضيف معنى للحياة ..فقط استوعبها ..استيعاب تفرد ملامحنا احترام لله الذي خلق كل منا له ملامح تخصه دونها نصير مسخا بلا ملامح ..مهما كان الاعتراض على ملامحي فستظل ومهما حاولوا أن يطمسوها فسأعيد اكتشافها من جديد أحاول في كل مرةأن أكتشف أجمل ما فيها , أن أمحو عيوبها هكذا ستظل لوحتي أضرب فيها ريشتي دونما كلل أو ملل
في الفترة الماضية مرت بي أحداث جلل..أنستني الكثير لذا لابد من تدارك الخطأ لا بد أن أهنأ نفسي على عام من التدوين حقا أضاف لي الكثير ومنحني متنفسا لكلماتي و أفكاري , مدينة لنفسي با عتذار ولكم أيضا ..حتى الان لم أنعم باجازة أجازتي في منتصف شهر يناير ربنا يوفقني في المذاكرة الوقت اللي جاي كفاية اللي ضاع قولوا امين ..............





