فيلم الواقع الأكثر إساءه للإسلام

فيلم هولندي مسيء للإسلام ....

يبدو لي للوهلة الأولى
أ
ن تتعالى الأصوات والصياح لمقاطعة المنتجات الهولندية وحذف لقطة من فيلم هنيدي ذكر فيها بنات هولندا والتصدي لهؤلاء الكفره محاربي الإسلام سيناريو متوقع لمكافحة الناس الوحشين اللي بيتضطهدونا... هو إحنا عملنا إيه ده إحنا بناخد بالحزمة القديمة في السر والعلن من كافة حكومات العالم ..حتى حكوماتنا بتدينا بالجزمة برده والشبشب إذا لزم الأمر عايزين إيه أكتر من كده ؟؟

سيناريو متوقع حيث اعتاد المسلمين أن تعلوا أصواتهم فقط كلما زاد علو أصواتهم ظنوا أنهم سينالون حقوقا أضاعوها بأيديهم

إذا بحثت في تاريخ الإساءات للإسلام فسأجد أن المسلمين هم أكبر إساءة لهذا الدين العظيم..منهج الحياة

منذ أيام دعاني شخص مثلي في تعليق على موضوع نصف الفقراء لقراءة كتاب الشخصية المحمدية للرصافي ورغم أني أنهيت حوارا بدأته معه لأني شعرت كأني أحدث شخصا أصم إلا أنني قمت بتحميل الكتاب لأقرأه ..لأني لست صماء ...وللعلم فالكتاب ممنوع من النشر وهذه سخافة أخرى من سخافاتنا ...هذا الكتاب لايضم سوى خزعبلات توهمها الرصافي دون دليل دامغ على صدق الأحداث ..تحليل لشخصية دون استناد على موقف أو واقعة ليستنتج منها هذا التحليل ..خوض في مسائل علمية وطبية هو وعصره أبعد مايكون عنها ..نهاية كتاب لايستحق مني وقتي الثمين حيث أني لن أرد على خزعبلات وخيال عقيم –في سنة سادسة طب ومزنوقة في المذاكرة زنقت العيال الوحشين ادعو لي -
لا يقارن بعبقريات العقاد حين ينقل لك موقف أو حدثا ويحلله تحليلا عبقريا تشعر أنك لا تبصر الأحداث فقط ولكن تبصر قلوب الشخصيات ....
إذن لماذا لا نحارب الفكره بالفكرة القلم بالقلم... الصورة بالصورة....أتذكر كلمات كتبتها في مذكرتي عند القبض على المدون عبد الكريم سليمان ..ركزوا كويس ....إن القلم لا يكسره سوى القلم ..والفكرة لا تقتلها الا فكرة ..لكن السيف لا يكسر قلما أو يميت فكرة إنما يكسبه مكانة وقيمة لايستحقها في كثير من الأحيان ....

نهاية أهديكم هذه القصيدة اقتطعها من محاورة مشتركة بين خليل مطران وحافظ إبراهيم هي على لسان الأخير

قعدت شعوب الشرق عن كسب المحامد والمفاخر
فونت وفي شرع الـتنا حر من ونى لا شك خاسر
تمشي الشعوب لقصدها قدمـــا وشعب النيل آخر
كم في الكنانة من فتى ندب وكـــم في الشام قـــادر
لكنهم لم يرزقوا رأـيـــا ولم يردوا الــــــمـــــخاطر
هذا يطير مع الخــــــــــيا ل وذاك يرتجل النوادر
جهلوا الــحـــــــــيــاة وما الحيا ة لغير كداح مغامر
يجتاب أجـــــــــــواز القفار ويمتطي متن الزواخر
لا يستشير ســــــوى العزيمة في الموارد والمصادر
يرمي وراء البـــــــــــــــاقيات بنفسه رمي المقامر
ما هد عزم القادرين بمـــصــــــــــــــر إلا قول باكر
كم ذا نــــــــحيل على غد وغد مصير اليوم صائر
خوت الديار فلا اخـــــــتراع و لا اقتصاد ولا ذخائر
دع ما يجشمها الجمود وما يجر من الـــــجــرائر
في الاقــــــــــتصاد حياتنا وبقاؤنا رغم المـــكابر
تربو به فينا الــــــــمـــصا نع والمزارع والمتاجر


طال علينا الأمد لكن ..رجائي منكم ومن الله ألا تقسى قلوبكم فهذا الوطن وهذا الدين يستحق منا الكثير

...

5 comments:

love said...
11 February 2008 00:49

آنستى أو دكتورة المستقبل
تحياتى التى لن تجد تقبلآ منك لأنها تحيه صماء من شخص مثلى أصم؟؟
عفوآ:الكتاب الذى ذكر فى معرض الحديث هو كتاب ألفه الشاعر العراقى السنى معروف الرصافى كتب هذا الكتاب الذى أوصى إبنته ألا تقوم بنشره إلا بعد موته لما تنبأ به من قتل أو إزهاق لروحه فى حال أن نشر فى حياته وذلك لسبب بسيط أن رد المسلم(خاصة ألأصولى) على مالا يتفق وفكره يكون عادة بالقتل أو التفريق بينه وبين زوجه أو ألإعلان الصريح بارتداده وحل دمه؟؟
الشاعر الكبير قد إستقى مصادر رسالته(الشخصيه المحمديه) من مصادر السيرة المحمديه التى يرجع إليها المسلمون فى التحرى عن سيرة نبيهم وهى :
سيرة إبن هشام
السيرة الحلبيه
تاريخ الطبرى
القرآن
ألأحاديث النبويه والتى يرجع إلى البخارى ومسلم وهما يأتيان بعد القرآن فى ثقتهما أو تصديقهما
كذلك :
الطبقات الكبرى لإبن سعد
سنن أبوداوود والنسائى
وهكذا ترين أن الرجل لم يأت بكلام من عندياته بل ماقال شيئآ إلا وكان موثقآ من أحد المصادر السابقه
تطرق الرجل إلى إستنتاج حول مسألة الوحى أو نزول جبرائيل أوميكائيل بالقرآن عليه
كذلك تطرق الرجل إلى بعض الأكاذيب مثل حادثة شق الصدر التى ذكرها محمد خمس مرات حققها الشاعر فى كتابه؟؟
وكذلك حادثة ألأسراء والمعراج؟؟
آنستى
لو كنت أصمآ لما قطفت من كل بستان زهره،وأحاول أن أقارن أو أستنتج بعض ألأمور التى حيرتنى أو مازالت تؤرقنى
بئس مايقوم به ألأزهر والمجلس ألأعلى للشئون ألإسلاميه من المصادره دون المناقشه أو التكفير دون التذكير،وهى فى المقام ألأول والأخير مشكله فى ضرب الثقافه لدى قادة المسلمين ومن يتبعهم أو يتابعوهم!!ا
آسف لأنك أنهيتى المناقشه معى ثم عدت إليك لمجرد التذكير بأنك فى توقعاتى لم تحصلى على الكتاب أو تقرئينه،فى تلك الفتره الوجيزه،خاصة وأنك تقعين بين شطرى الرحى فى كلية الطب
على أية حال أود أن تتقبلى تحياتى من شخص مثلى إلى جانب أن مهنته مهنه طبيه يعنى للأسف زميل لسيادتك..هذا قدرك وتلك بلوى من بلاوى الدهر
تحيه من إنسان يحمل على ظهره 66عامآ

the others said...
11 February 2008 01:20

اهلا و سهلا
الصمم هنا المقصود بيه انك مش بتفتح عقلك وقلبك لكل فكرة من غير تحيز حضرتك عايز تعرف الصح من غير مغالطة يبقى لازم الواحد يفتح قلبه وعقله للفكره اللي قدامه مش همه يضحدها وخلاص لمجرد الدفاع عن موقفه ..أنا حملت الكتاب من شبكة الملحدين العرب ..طبعا ما قريتهوش كله لأن كبير قوي وانا بين رحى الطب زي ما حضرتك قايل بس في نفس الوقت أنا مش مقتنعة بالطريقة ولا حتى العرض ولا استنتاجاته اللي من غير أحداث ..عموما زي ما الرصافي كتب خزعبلات في ناس كتير أنصفت الرسول

يقول الفيلسوف الفرنسي(وولتر): "إن السنن التي أتي بها النبي محمد كانت كلها قاهرة للنفس ومهذبة لها، وجمالها جلب للدين المحمدي غاية الإعجاب ومنتهى الإجلال، ولهذا أسلمت شعوب عديدة من أمم الأرض، حتى زنوج أواسط إفريقيا، وسكان جزر المحيط الهندي".


المفكر(لورد هدلي) يقف مندهشا عند معاملة النبي (صلى الله عليه وسلم) للأسرى من المشركين في معركة بدر الكبرى، ملاحظا فيها ذروة الأخلاق السمحة والمعاملة الطيبة الكريمة، ثم يتساءل: "أفلا يدل هذا على أن محمدا لم يكن متصفا بالقسوة ولا متعطشا للدماء؟، كما يقول خصومه، بل كان دائما يعمل على حقن الدماء جهد المستطاع، وقدخضعت له جزيرة العرب من أقصاها، وجاءه وفد نجران اليمنيون بقيادة البطريق، ولم يحاول قط أن يكرههم على اعتناق الإسلام، فلا إكراه في الدين، بل أمنهم على أموالهم وأرواحهم، وأمر بألا يتعرض لهم أحد في معتقداتهم وطقوسهم الدينية".


المؤرخ الأوروبي "جيمس ميتشنر" يقول في مقال تحت عنوان (الشخصية الخارقة) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) :"....وقد أحدث محمد عليه السلام بشخصيته الخارقة للعادة ثورة في الجزيرة العربية، وفي الشرق كله، فقد حطم الأصنام بيده، وأقام دينا خالدا يدعو إلى الإيمان بالله وحده

هو مايكل هارت كان مسلم لما اختار سيدنا محمد أعظم شخصية في كتابه عموماشكرا على التحية على فكرة أنا رأي ان المثلية حرية شخصية يعني حضرتك حر تكون ما تكون بس المثلية مش تعريف للشخصية

love said...
12 February 2008 02:19

الدكتوره العزيزه
لعلى أجد نفسى فى وضع يسمح لى بالتواصل أو ألإتصال من خلال مدونتك التى أعتبرها "كشكول" متنوع ،يتحدث فى موضوعات ذات كثافه نوعيه خفيفه،ولا تقترب من تلك المدونات التى تكاد أن تتمتع بكثافة تزيد عن 13.6!!ا
المهم :إسمحى لى أن أحيلك إلى مدونتى التى سأسعد "بمرورك" عليها فى 25يناير2008 حيث أكدت على ضرورة عدم ألإلتزام بأحادية التفكير الذى يؤدى حتما وفى مناسبات عديده إلى التكفير..ا
أنا لاأستقى المعلومه من مصدر واحد بل بالعكس أسعى إلى التحقق والتثبت من مصادر متنوعه حتى أنتهى بالحكم والتقرير لشىء قد أصبح أمامى واقعآ وحقيقه
عوده لمعروف الرصافى ،وحيث أن لديك فعلآ نسخة مما كتب عن"محمد" نبى ألإسلام فقد تجدين من المفيد التحقق والتأكد من الهوامش السفليه التى يعتمد عليها فى إثبات صدق ما يقول/فضلآ عن وجود أكثر من مصدر كما سبق أن قلت لك.ا
لم يكن الهدف من هذا الكتاب أن يكون معولآ لهدم ألإسلام بل كان رؤيه أجمل فيها من المحاسن والمدح مافاق الكثير من كلمات القدح والتى لم يشأ أن يتوسل بها لعرض فكره
لقد أنصف محمدآ حين قرر فى أكثر من موضع وفى صدر الكتاب على أن محمدآ كان يمتلك الخيال الجامح والفكر المتقد والتدبير المحكم متماشيآ مع الإستدلال فى أكثر من مناسبه
لقد أنصف مايكل هارت محمدآ على أنه أول العظماء خلافآ لما يظنه المسلمون على تقديمه أو أنه صاحب دين "الأسلام" ولكن لأنه إستطاع أن يوحد أمه خلال 23سته فقط كانت فى ديجير الجاهليه(الجاهليه الثانيه)،وأراد أن يحدث نهضة إجتماعيه وإقتصاديه وسياسيه للعرب عامة ولقريش خاصة!!ا
ألا ترين أن الرصافى حين أعترف بذلك كان منصفآ لمحمد؟؟
سعدت بالتواصل معك وأهمس فى أذنك أنك كنتى أكثر من رقيقة فى ردك على تعليقى ألأخير
تحياتى وتمنياتى الطيبه

the others said...
12 February 2008 03:02

أنصحك أن تجهدى نفسك بالتنقيب عن كتب منعت من المؤسسه الدينيه ألإسلاميه لأنه لايوجد رد مقنع لدى تلك المؤسسه على ماجاء بتلك الكتب!!
فصادرتها أو حرقتها أو منعت وصولها إلى أيدى الناس حتى لايعرفوا الحقيقه الخافيه عنهم
من أمثلة تلك الكتب:
الشخصيه المحمديه للشاعر العراقى "معروف الرصافى"
كذلك فترة التكوين فى حياة الصادق ألأمين للشيخ خليل عبد الكريم(أزهرى من بلاد النوبه)ا
القرآن والكتاب ليوسف درة الحداد
وألأمثله كثر



كلام الرصافي زي كلام حضرتك بالضبط ..........العسل في السم ..تمتعت كثيرا بقراءة مدونتك الزئبقية ..لكن اود أن أذكرك أن عمق الفكرة ..لا تعيبه بساطة الكلمة أو التعبير

نهر الحب said...
09 April 2008 20:17

بصى انا شفت الفيلم
وقرات ان فى اول يوم للعرض
اشتروا هولندين القران الكريم
واسلم 3 منهم ولله الحمد
المشكلة فينا كشعوب اسلامية
ضربت مثلا سئ للاسلام
يعنى فى كل الدول تجى المسلمين ابعد ما يكونوا عن الاسلام
وذلك ضرب لمثل سئ لانك لو تؤمن بما تعتنق لابد عليك ان تعمل به
وايضا ان تكون مراه تعكس صورة دينك بشكل جيد
ثانيا حكوماتنا الاسلامية
المتقاعسة
فهى لا تحل ولا تربط
ولا شئ اصلا
وكأن الاسلام تهمة تبعدها عنها

اذا اردتنا ان يحترمنا العالم علينا الاول
احترام انفسنا وتحديد هويتنا

كل الاحترام لك

Back to Home Back to Top my fingerprint. Theme ligneous by pure-essence.net. Bloggerized by Chica Blogger.